قصة حقيقية

اذهب الى الأسفل

قصة حقيقية

مُساهمة من طرف مارى في السبت يناير 26, 2008 2:02 am

هاي كيفكم

اليوم جبت لكم قصة حلوه كتير حازت على اعجاب الجميع طبعا مو انا يالي مالفتها وحدة من منتدى تاني
وحبيت انقلها لكم
صراحه قصه بتجنن ولولا ما عجبتني كتير ما نقلتها الكن بس بدي تجاوب علشان انقلها كلها

تفضلو اسم القصة "وقع في حبي "
He fall in my love
وهذي القصه:::::::::

والدة كيتي : كيتي أرجوك لا نريد أن نتأخر عزيزتي .
كيتي : حسنا أمي .
كانت هذه كيتي فتاة تبلغ من العمر 16 سنة ، تعيش في مدينة يورك ببريطانيا ، كانت فتاة غاية في الجمال و الرقة ، لديها شعر ناعم أشقر مائل إلى البني منسدل حتى أسفل كتفيها بقليل ، وعينان خضراوان جميلتان ، ستنتقل مع أمها إلى لندن بسبب وفاة والدها وعمل أمها .
قالت كيتي ( وهي تمسح جبينها ) : أخيرا انتهيت من حزم حقائبي .
نزلت كيتي إلى الطابق السفلي وهي تحمل حقيبة صغيرة ، كانت تلبس قميصا قصيرا من الكمين لونه زهري ، و بنطالا لونه أبيض .
قالت لها أمها : عزيزتي احملي هذه الحقيبة إلى الخارج .
قالت كيتي : حسنا سأفعل دقيقة واحدة ، أوه أمي هيا لقد وصلت حافلة الشحن .
قالت والدة كيتي : حسنٌ ، العالم لن ينتهي .
بعد شحن الأغراض توجهت كيتي ووالدتها إلى المطار ، وقامت والدة كيتي بإنهاء لوازم السفر .
الموظف الذي أما الطائرة : التذاكر سيدتي .
والدة كيتي : تفضل
الموظف: شكرا سيدتي، أتمنى لكم رحلة ممتعة
والدة كيتي : شكرا لك .
دخلت كيتي ووالدتها الطائرة بعد ساعتين من الانتظار ، كانت كيتي متعبة فأغمضت عينيه واستسلمت لنوم .
بعد مرور نصف ساعة ، استيقظت كيتي من نومها وقالت لأمها : كم الساعة الآن
قالت والدة كيتي : إنها 10 صباحا .
كيتي : آه
والدة كيتي : لسنا بعيدين كثيرا
كيتي : أتمنى ذلك
هبطت الطائرة في مطار لندن ، أخذت كيتي حقيبتها ونزلت فشعرت كيتي ببرد ، بسبب جو لندن البارد
، كانت كيتي تمشي وتنظر يمينا ولم تنتبه أمامها
وما كان منها إلا أن اصطدمت بشاب وهي لم تقصد

دخلت كيتي غرفة الضيوف ، وعندما دخلت رأت فتاة لم ترها من قبل فاستغربت كيتي من هذه الفتاة التي تقول لأمها أنها صديقتها ، اقتربت كيتي من الفتاة قليلا وقالت : أهلا ، ردت الفتاة : أهلا كيتي ، فلحقيقة أنا آسفة لأني جئتك من دون وقت مسبق ، قالت كيتي : لا لا بأس لكن فقاطعتها الفتاة قائلة أعلم أنك لم تعرفيني لكني أريد أن أكون صديقتك أنا أدعى ديانا ردت كيتي قائلة : أهلا ديانا سعيدة بلقائك ، جلست كيتي مع ديانا لفترة يتحدثان عن الطلاب و الطالبات وعن المدرسة ، حتى وصلا في الحديث عن جاك ، قالت ديانا : كيتي هل تعلمين أنك محظوظة ، قالت كيتي باستغراب : لماذا ؟ ديانا : لأنك صديقة جاك ذلك الفتى الوسيم بشكله و أناقته التي ليست مبالغا فيها مثل بعض الطلاب الذين يبالغون في لبس الثياب غالية الثمن لإبراز ثرائهم ، أما جاك بالعكس فهو متواضع في كل شيء مع أنه من أثرى عائلة في المدينة ، كما أن كل الفتيات يحلمن بالجلوس بجانبه فقط لكنه كان لا يقبل بفتاة بجانبه إلا نادرا جدا فهو لا يختلط بالفتيات كثيرا ، بدأت كيتي بضحك فاستغربت ديانا من تصرف كيتي أهو استخفاف بها أم ماذا ، سكتت كيتي من الضحك وقالت : ديانا ألا تضنين أنك تبالغين كثيرا و خصوصا في موضوع معاملة جاك للفتيات ، إنه على العكس تماما ، لأن عندما دخلت الصف لأول مرة و طلبت منه الجلوس بجانبه وافق مباشرة ، قالت ديانا : حسنا كيتي ما رأيك أن ندرس مع بعضنا البعض ، قالت كيتي : موافقة و بكل سرور ، بعدها ذهبت الصديقتان معا لدراسة ، بعد الانتهاء من الدراسة ، ودعت كيتي صديقتها الجديدة ، وكان غايتا في السرور لأنها قامت بتعرف على صديقة جديدة .
بعد عدة أيام دخلت كيتي المدرسة وكانت سعيدة جدا لأن جاك وعدها بمفاجأة اليوم ، كانت متأخرة فكانت تركض بسرعة إلى الصف لأن الحصة الأولى كانت رياضيات وكان الأستاذ عصبيا جدا ، دخلت وكان الطلاب جميعهم في الصف ويبدو عليهم الهدوء و المعلم لم يأتي بعد فقالت : أووووووه الحمد لله لم يأتي المعلم بعد ، كان جاك يؤشر لها وهي لم تفهم شيئا ، وما هي لحظات حتى و المعلم خلفها : وهو يقول كييييتي لماذا تأخرت هذا ثاني يوم تتأخرين فييييه لمااذا ( كان صوته عالي جدا و كان يصرخ في وجه كيتي التي كانت لا تزال واقفة عند باب الصف ) ، قالت : أوه أوه أنا آسي ... فاه لم أقصد أن أتأخر ، قال الأستاذ : كيف لم قصدك ، ستقفين خارجا طيلة الحصة هل فهمتي ، بدت ملامح الإحراج و الحزن على كيتي ، فبدأ بعض الطلاب و الطالبات يضحكون على كيتي ، فوقف جاك بقوة وقال: هذا يكفي على ماذا تضحكون ، ثم التفت جاك إلى الأستاذ وقال له : إذا سمحت يا أستاذ سامحها هذه المرة وصدقني ستكون آخر مره ، وافق الأستاذ هذه المرة من أجل جاك ، لكنه قال لكيتي : هذه آخر مرة هل سمعتي ، بعدها ذهبت كيتي إلى مكانها بجانب جاك وجلست بهدوء ، وبعد انتهاء الحصة ، التفتت كيتي إلى جاك وقالت : لولاك لكنت واقفة الآن في الخارج شكرا جاك ، نظر جاك إليها و ابتسم وقال : أنتي صديقتي ويجب أن أساعدك و أفعل لك المستحل كي لا أرى هذا الوجه الجميل حزينا بعد الآن، شعرت كيتي بالخجل من كلام جاك ، ثم قامت بتغير الموضوع بسرعة وقالت:صحيح جاك لقد قلت لي أنك ستحضر لي مفاجأة
في اليوم التالي الذي كان عطلة ، اتصلت كيتي بجاك و أخبرته أن أمها قد وافقت على الذهاب معه ، بعدها اتصل جاك بتشارلز و ديفد ( لقد كانا الصديقان المقربان من جاك ) و قال لها ما رأيكما أن نلتقي في مركز التسوق و كما أنه قد دعا كيتي وديانا في نفس الوقت اتصلت كيتي بديانا :-
كيتي : مرحبا ديانا كيف حالك
ديانا : أهلا كيتي
كيتي : ديانا هل تصدقين لقد سمحت لي أمي بذهاب مع جاك
ديانا : هذا رائع كيتي ليتني أستطيع لكن علي الذهاب مع والدي لزيارة أخي الموجود في فرنسا .
كيتي : أوه خسارة كنت أتمنى أن تذهبي معنا .
ديانا : لا بأس في المرة القادمة ، كيتي هل تعلمين أن تشارلز و ديفد لن يذهبا أيضا .
كيتي : أيضا ، أوه ما هذا لكن لماذا لن يذهبا .
ديانا : تشالز لن يذهب لأنه يجب أن يلتحق بالمدرسة الصيفية لأن والده أقنعه
أما ديفيد فسيسافر إلى كندا مع أمه لزيارة والده الذي يعمل هناك .
كيتي : أمم ، حسنا لقد اتصلت بك لأقول لك ما رأيك أن نذهب لتسوق لأنه يجب أن أشتري بعض الثياب لأنك و كما تعلمين الجو بارد ، وكما أن جاك قد دعانا أنا و أنتي لمركز التسوق مع ديفد و تشارلز ( كيتي بابتسام ) ما رأيك ؟
ديانا : حسنا موافقة على الرحب والسعة .
ذهبت كل من كيتي و ديانا إلى مركز التسوق وعندما دخلتا رآهم ديفد و قال : لقد حضرت الفتيات ، رأت كيتي تشارلز الذي كان يلوح لهم ، قابلته كيتي بابتسامة تشير إلا أنها قد رأته .
ذهبت كيتي و ديانا إلى الشبان ، وقالت بابتسامة جميلة : مرحبا
رد عليها جاك : أهلا و ديانا قد سلمت على الجميع ، بعد ذلك جلسوا جميعا في مقهى للقهوة لأن جاك قد دعاهم على حسابه ، ثم جلسوا يتكلمون عن الرحلة التي اعتذر منها كل من ديانا و ديفد و تشارلز ، بعد الانتهاء من احتساء القهوة ذهب الأصدقاء إلى المجمع التجاري ، وقام كل من جاك و كيتي باقتناء ما يلزمهم لرحلة .
........... وأخيرا حان موعد الرحلة ...........
حزمت كيتي حقيبتها ووضعت ما يلزمها ، بعدها نزلت كيتي إلى أسفل ورأت أمها أمامها فبسرعة عانقت ووالدتها وقالت : إلى اللقاء أمي
والدة كيتي : إلى اللقاء حبيبتي
كيتي : سأشتاق إليك .............
والدة كيتي : لا عليك حبيبتي إنها مجرد 5 أيام استمتعي بها .
كيتي : هل ستبقين هنا وحدك ؟
والدة كيتي : لا عزيزتي ستأتي خالتك كونستانس إلي و تجلس معي إلى أن تعودي ، لكن من سيوصلك يا كيتي .
كيتي : سائق جاك سيأتي ليخذني إلى بيت جاك ومن ثم إلى محطة القطار .
والدة كيتي : جيد .....
و ما هي إلا لحظات و جرس الباب يرن ...... رن ..... رن .
تفتح كيتي الباب لقد كان سائق جاك ، دخل الخادم و قام بحمل حقيبة كيتي ووضعها في السيارة ، وفي نفس الوقت ودعت كيتي ووالدتها وركبت السيارة .
في الطريق لبيت جاك كان كيتي تفكر ماذا سيحصل في الرحلة من مواقف وهي تتمنى أن تكون رحلة خالية من المشكلات .
.................................................. ..........
وصلت كيتي إلى بيت جاك ، عندما دخلت ذهلت من كبير مساحة المنزل و الأثاث الفاخر الذي كان يملئ أرجاء المنزل و كانت هذه المرة الأولى التي تدخل فيها منزل جاك ، رأت خادمة كيتي من بعيد فأسرعت إليها لأن جاك أمرها بأن تستقبل فتاة ستحضر بعد قليل ، وصلت الخادمة إلى عند كيتي التي كانت ترتدي تنوره قصيرة لونها بيج و حذاء (بوت) طويل لونه بني وجاكيت بوني لقد كان شكلها فاتنا ، وصلت الخادمة إلى كيتي وقالت : لا بد أنك الآنسة كيتي .
كيتي ( بلطف ) : نعم ... أنا هي.
الخادمة: حسنا تفضلي معي.
اصطحبت الخادمة كيتي إلى غرفة الضيوف ، وقالت لها انتظري هنا من فضلك .
جلست كيتي بهدوء وهي تنتظر ...... بعد مرور ربع ساعة دخل عليها جاك وهو يقول : أهلا كيتي ... آسف على تأخري.
كيتي : لا بأس ، لكني مللت الجلوس هنا
جاك : آسف كيتي هنالك مشكلة
كيتي ( بخوف ) : أية مشكلة ؟
جاك ( وهو يضرب جبينه ) : إنها أختي هيلاري.
كيتي : ما بها .
جاك : سأصاب بالجنون منها ، فهي تقول أنا لم أرتب أمتعتي بعد وأنا أريد أن آخذ جميع ألعابي و أصدقائي معي و أريد أن تذهب أمي معي ، وعندما رفضت بدأت بالبكاء و الصراخ ........ ماذا أفعل بها ؟
كيتي : أوه .. حسنا خذني إليها .
صعدت كيتي إلى غرفة هيلاري وطرقت الباب بهدوء
هيلاري: لا لن أفتح الباب يا جاك حتى توافق على إحضار الأشياء التي طلبتها منك .
يلتفت جاك إلى كيتي و يقول : هل سمعتي إنها فتاة عنيدة .
كيتي ( بابتسامة ) : لا عليك سأكلمها .
تطرق كيتي الباب مرة أخرى و تقول افتحي هيلاري أنا لست جاك .
تمسح هيلاري دموعها وتفتح الباب وتقول : من ؟
نظرت كيتي إلى هيلاري التي كانت لا تشبه جاك كثيرا فهي لها( عينان لونهما بني فاتح جدا و شعرها مثل لون شعر جاك بني داكن وكان قصيرا قليلا يصل إلى رقبتها وكان وجهها يملئه البراءة وخداها الورديان وبشرتها البيضاء ) .
نظرت لها كيتي بابتسامة جميلة وقالت : مرحبا حلوتي .
بدأت ملامح الاستغراب تظهر على هيلاري لأنها لم تلتقي بهذه الفتاة من قبل .
هيلاري : من أنتي ؟
كيتي : أنا اسمي كيتي صديقة جاك .
هيلاري: ماذا تفعلين هنا ؟
جاك هيلاري تصرفي بأدب .
كيتي : لا بأس جاك .... حسنا هيلاري لماذا تبكين .
هيلاري : أنا أريد أن آخذ جميع ألعابي و أصدقائي و أمي أيضا لكن جاك يرفض .
جاك : أنا لم أرفض لكن ...
تقاطعه كيتي : حسنا هلا تركتنا لوحدنا يا جاك .
جاك : حسنا ..
تدخل كيتي مع هيلاري إلى غرفة و تبدأن بالحديث وتقنعها وتقول لها ما رأيك أن أصبح أمك و صديقتك في الرحلة لنجعلها مثل اللعبة ... ما رأيكِ ؟
تهز هيلاري رأسها وتقول موافقة ... خرجت كيتي وهي تمسك يد هيلاري و كان جاك بانتظارهما . يسأل جاك كيتي : هل رضيت
كيتي ( بابتسامة ) : أجل
هيلاري : بشرط أن تكون كيتي أمي و صديقتي في الرحلة .
جاك ( بنظرة استخفاف ) : ما رأيك أن أكون والدك .
هيلاري( وهي تضع إصبعها على فمها ) : أممم ... موافقة .
جاك : حسنا أذهبي الآن وجهزي أمتعتك .
هيلاري: حاضر ... هيا كيتي .
جاك : هل ستأخذين كيتي معك .
هيلاري: بطبع أليست هي أمي الآن
جاك : هل صدقتي أنها أمك ؟؟؟؟
كيتي : لا عليك جاك إنها مجرد طفلة
جاك : يال الفتيات ..
بعد الانتهاء من حزم أمتعت هيلاري خرج الجميع من المنزل و ركبوا السيارة وتوجهوا إلى محطة القطار






للاسف ما لقيت تكملة للقصة
كمان القصة منق ولة
avatar
مارى

المساهمات : 79
تاريخ التسجيل : 25/01/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى